أحمد بن عبد اللّه الرازي

240

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

أمتك من لا حساب عليه من الباب [ الأيمن ] « 1 » من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك ، ثم قال : والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر وكما بين مكة وبصرى » « 2 » . [ طبائع أهل صنعاء ] قال الحسن بن أحمد بن يعقوب وذكر حساب اليمن : إن الطالع كان ساعة بني غمدان الثور ، وفيه الزهرة والمريخ ، ويوجد طباع هذا البرج في ثبات الأشياء بها وقلة تغيرها ، قال : وتوجد طباع الزهرة والمريخ في طباع أهل صنعاء سيما الزهرة لأنها تستولي على الطالع بأكثر الحصص ويظهر ذلك فيهم وفي الكورة . فأما ما يظهر فيهم فالتأله والعبادة والديانة « 3 » والأمانة وحسن الطرائق وسعة الأخلاق وسلامة الصدور والعلم والشعر واللباس ورفاهة العيش ولينه « 4 » في أشياء من هذا تكثر . وذلك في أكثرهم لكثرة حصص الزهرة ( في طالع الأصل ويزيد في ذلك قوة الزهرة ) « 5 » في مواليد هذا الصنف وما يمازجها من طباع المشتري ونظرة مواضعها من الشمس . وأما الذي يشترك في مواليدهم المريخ من أهلها فإن من شأنهم العشق والزنا والطرب واللهو والغناء والمجون والعرابد وحمل النساء والطعن وتجريد السكاكين والعبث بها وغير ذلك . وأما أهل بواديها فأهل شعور وجمم مرجلة « 6 » وأصحاب لباس الحمرة . ومن بعد منها فأصحاب خضاب بين ورس وزعفران ، وفيهم النجدة لمسامتة الدبران « 7 » لهم في برج الثور ولمسامتة

--> ( 1 ) بياض في با وحد ، والتكملة من بقية النسخ والترمذي . ( 2 ) الحديث طويل اكتفى المؤلف ببعضه ، انظره بكماله في سنن الترمذي ؛ باب الشفاعة 4 / 622 - 624 . ( 3 ) ليست في : حد ، مب . ( 4 ) ليست في حد . ( 5 ) ما بين القوسين ليس في مب . ( 6 ) بقية النسخ والإكليل « فأهل شعور من الجمام مرجلة » : أي شعورهم بين السبوطة والجعودة ( المحيط ) . ( 7 ) الدبران : منزل للقمر ( المحيط ) .